في الجملة "فظل الأمن"، كلمة "الأمن" هي مفعول به منصوب بالفتحة، وذلك لأن الفعل "فظل" هو فعل ماض مبنى على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو". وكلمة "الأمن" هي مفعول به للفعل "فظل"، لأنها تدل على الشيء الذي ظل موجودًا.
التوضيح:
- فعل الجملة: "فظل".
- فاعل الجملة: ضمير مستتر تقديره "هو".
- مفعول به الجملة: "الأمن".
وبناءً على ذلك، يكون إعراب الجملة على النحو التالي:
<!----><!---->فظلَ الأمنُ
فظلَ: فعل ماض مبني على الفتح.
الأمنُ: مفعول به منصوب بالفتحة.
<!----><!---->
مثال آخر:
- "استقر الأمنُ في البلاد".
في هذه الجملة، تكون كلمة "الأمن" أيضًا مفعول به منصوب بالفتحة، وذلك لأن الفعل "استقر" هو فعل ماض مبنى على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو". وكلمة "الأمن" هي مفعول به للفعل "استقر"، لأنها تدل على الشيء الذي استقر.
وبناءً على ذلك، يكون إعراب الجملة على النحو التالي:
<!----><!---->استقرَ الأمنُ
استقرَ: فعل ماض مبني على الفتح.
الأمنُ: مفعول به منصوب بالفتحة.
<!----><!---->ملحوظة:
في بعض الحالات، قد تكون كلمة "الأمن" فاعلًا مرفوعًا، وذلك إذا كانت الجملة تتحدث عن الأمن نفسه، وليس عن شيء آخر.
في هذه الجملة، تكون كلمة "الأمن" فاعلًا مرفوعًا، وذلك لأن الجملة تتحدث عن الأمن نفسه، وليس عن شيء آخر.
وبناءً على ذلك، يكون إعراب الجملة على النحو التالي:
<!----><!---->الأمنُ نعمةٌ عظيمةٌ
الأمنُ: فاعل مرفوع بالضمة.
نعمةٌ: خبر مرفوع بالضمة.
عظيمةٌ: نعت مرفوع بالضمة.
<!----><!---->