التلميذ المهذب هو الذي يتصف بالصفات التالية:
- الأدب والاحترام: يتعامل التلميذ المهذب مع الآخرين بأدب واحترام، سواء كانوا معلميه أو زملائه أو أي شخص آخر.
- الالتزام بالنظام: يلتزم التلميذ المهذب بالنظام المدرسي، ويتبع قواعد السلوك في المدرسة.
- المثابرة في الدراسة: يجتهد التلميذ المهذب في الدراسة، ويسعى لتحقيق التفوق.
- التعاون مع الآخرين: يساعد التلميذ المهذب زملائه في المدرسة، ويشاركهم في الأنشطة المختلفة.
- البعد عن السلوكيات السلبية: يبتعد التلميذ المهذب عن السلوكيات السلبية مثل الغش أو العنف أو السرقة.
بناءً على هذه الصفات، يمكن القول أن التلميذين مهذبان إذا توافرت فيهما هذه الصفات بشكل عام.
وفيما يلي بعض الأمثلة على السلوكيات التي يمكن اعتبارها علامة على المهذبية:
- الرد على التحية بأدب.
- طلب الإذن قبل الدخول إلى غرفة المعلم أو مكتبه.
- الحرص على نظافة المدرسة وترتيبها.
- مشاركة زملائه في الأنشطة المدرسية.
- عدم مقاطعة المعلم أثناء الشرح.
- احترام آراء الآخرين، حتى لو كانت مختلفة عن آرائه.
ولكن، يجب ملاحظة أن المهذبية هي مسألة نسبية، فقد يكون التلميذ مهذبًا في بعض المواقف، وغير مهذب في مواقف أخرى.
وأخيرًا، فإن الحكم على مدى مهذبية التلميذ هو أمر متروك للمعلمين والأولياء، بناءً على ملاحظاتهم لسلوك التلميذ في المدرسة وفي المنزل.