تنشأ الحركة الدورانية للرياح حول مركز الإعصار بسبب تأثيرين رئيسيين:
- ارتفاع الهواء الساخن الرطب من سطح المحيط إلى أعلى. يؤدي هذا إلى خلق منطقة من الضغط المنخفض حول مركز الإعصار.
- دوران الأرض حول محورها. يؤدي هذا إلى انحراف الرياح إلى اليمين في نصف الكرة الشمالي، وإلى اليسار في نصف الكرة الجنوبي.
يؤدي هذان التأثيران إلى إنشاء دوامة من الرياح تدور حول مركز الإعصار. في نصف الكرة الشمالي، تدور الرياح عكس اتجاه عقارب الساعة حول مركز الإعصار. في نصف الكرة الجنوبي، تدور الرياح مع اتجاه عقارب الساعة حول مركز الإعصار.
تسمى منطقة الضغط المنخفض في مركز الإعصار "العين". تتميز العين بضغط جوي منخفض للغاية وهدوء نسبي.
يمكن أن تصل سرعة الرياح في الإعصار إلى مئات الأميال في الساعة. يمكن أن تسبب هذه الرياح أضرارًا جسيمة للممتلكات والبنية التحتية. يمكن أن تتسبب أيضًا في حدوث أمواج مدية عالية يمكن أن تغمر المناطق الساحلية.
هناك بعض العوامل التي يمكن أن تؤثر على قوة الإعصار، مثل درجة حرارة سطح البحر ومحتوى الرطوبة في الهواء. يمكن أن تؤدي درجات حرارة سطح البحر المرتفعة ومحتوى الرطوبة العالي إلى تكوين أعاصير أكثر قوة.
يمكن أن تكون الأعاصير ظاهرة طبيعية مدمرة. من المهم أن تكون على دراية بالمخاطر المحتملة للأعاصير وأن تأخذ الاحتياطات اللازمة للبقاء آمنًا.