اعراب "إن كنت تدري فتلك مصيبة، وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم."
- إن: حرف شرط جازم.
- كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وعلامة السكون ظاهرة على آخره.
- تدري: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنت".
- فتلك: الفاء حرف عطف، وتلك: اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
- مصيبة: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
- وإن: الواو حرف عطف، وإن: حرف شرط جازم.
- كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وعلامة السكون ظاهرة على آخره.
- لا تدري: لا حرف نفي، وتعلم فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنت".
- فالمصيبة: الفاء حرف عطف، وتلك: اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
- أعظم: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
الشرح:
-
الجملة الأولى: "إن كنت تدري فتلك مصيبة".
-
التقدير: إن كنت تدري، فإن تلك مصيبة.
-
المعنى: إذا كنت تعرف المصيبة، فإنها مصيبة.
-
الجملة الثانية: "وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم".
-
التقدير: وإن كنت لا تدري، فإن المصيبة أعظم.
-
المعنى: وإذا كنت لا تعرف المصيبة، فإنها مصيبة أعظم.
المعنى العام:
الجملة تعبر عن أن الجهل بالمصيبة هو مصيبة أعظم من المصيبة نفسها. فعندما يعلم الإنسان بالمصيبة، يكون لديه فرصة للاستعداد لها والتغلب عليها، أما إذا كان يجهل بها، فسيفاجأ بها مما قد يجعلها أصعب عليه.
من القائل؟
البيت من قصيدة لابن القيم الجوزية، وهي:
إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم فإذا عرفت فاصبر فإن الصبر خير الأدوية عند هجوم العظائم
المناسبة:
يقول ابن القيم في هذه القصيدة أن الجهل بالمصيبة هو مصيبة، لأن الإنسان إذا كان جاهلاً بها، فسيفاجأ بها مما قد يجعلها أصعب عليه. أما إذا كان يعرفها، فسيستعد لها ويتحملها بصبر.
الفائدة:
تعلم المصائب والاستعداد لها يحمي الإنسان من آثارها السلبية.