نعم، جزيرة أرواد مسكونة منذ القدم، وتعدّ الجزيرة الوحيدة المأهولة بالسكان على الساحل السوري. يعود تاريخ سكن الجزيرة إلى ما قبل ستة آلاف عام، أي إلى العصر الحجري الحديث.
وتشير الدلائل الأثرية إلى أنّ مؤسّسيها كانوا من الفينيقيين، الذين اشتهروا بتجارة البحر المتوسط وصناعة السفن.
ولا تزال الجزيرة مأهولة حتى يومنا هذا، حيث يسكنها ما بين 8,000 إلى 10,000 نسمة. يعتمد اقتصاد الجزيرة بشكل أساسي على صيد الأسماك وصناعة السفن والسياحة.
وتتميز جزيرة أرواد بتاريخها العريق وثقافتها الغنية ومعالمها الأثرية، ممّا يجعلها وجهة سياحية جذابة.
شواهد تدل على سكن جزيرة أرواد:
الحفريات الأثرية: كشفت الحفريات عن وجود طبقات من الحضارات المتعاقبة على الجزيرة، بدءً من العصر الحجري الحديث وصولاً إلى العصر الحديث.
الآثار: تضم الجزيرة العديد من الآثار التاريخية، مثل قلعة أرواد وكنيسة القديس يوحنا المعمدان ومسجد أرواد.
التقاليد: حافظ سكان الجزيرة على العديد من العادات والتقاليد القديمة، مثل صناعة السفن وصيد الأسماك.
لذلك، يمكن الجزم بأن جزيرة أرواد جزيرة مسكونة منذ القدم، ولا تزال كذلك حتى يومنا هذا.