نعم، حث الدين الإسلامي على النظافة، واعتبرها من صميم رسالته، وجزءًا من الإيمان، وأمر أتباعه على مراعاة أسبابهما في شتى المجالات؛ وذلك لما لهما من أثرٍ عميق في تزكية النفس وتمكين الإنسان من النهوض بأعباء الحياة.
وفيما يلي بعض الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية على ذلك:
-
من القرآن الكريم:
- قال الله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ (المدثر: 4).
- قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (البقرة: 222).
-
من السنة النبوية:
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "النظافة من الإيمان" (رواه مسلم).
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة إلا نظيف" (رواه مسلم).
وتشمل النظافة في الإسلام جميع جوانب الحياة، فهي تشمل نظافة البدن والملابس والمكان والبيئة العامة.
ومن مظاهر النظافة في الإسلام:
- النظافة الشخصية: وهي تشمل غسل اليدين والوجه والفم والأسنان والاستحمام والوضوء والغسل.
- النظافة العامة: وهي تشمل نظافة البيت والشارع والمدينة.
- النظافة البيئية: وهي تشمل نظافة الهواء والماء والتراب.
ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مثالًا يحتذى به في النظافة، فقد كان شديد العناية بنظافته الشخصية، وكان يحث أصحابه على النظافة، ويأمرهم بتنظيف بيوتهم وشوارعهم.
ولقد كان لاهتمام الإسلام بالنظافة أثرٌ كبيرٌ في رقي المجتمعات الإسلامية، وجعلها من أنظف المجتمعات في العالم.