الفكرة العامة في قصيدة "جمرة الشهداء" للشاعر عامر الحاج سعيد هي تمجيد الشهداء ورفض الذل. يعبر الشاعر في القصيدة عن رفضه للذل والاستسلام، ويؤكد على أن الشهداء هم السبيل الوحيد لنيل الحرية والكرامة.
يبدأ الشاعر القصيدة بوصف حال بلاده التي غشيتها غلالة من الخنوع والذل، ويعلن رفضه لهذا الوضع، ويعلن أنه سيتبع درب الشهداء حتى يحقق الحرية والكرامة.
ثم ينتقل الشاعر إلى وصف دماء الشهداء بأنها جمرة مشتعلة تضيء الطريق أمام الأحياء، ويؤكد على أن الشهداء هم منارة الأمة، وأن دمائهم لن تضيع سدى.
ويختم الشاعر القصيدة بالتأكيد على أن الشهداء هم مصدر العزة والكرامة، وأنهم سيظلون رمزاً للنضال والمقاومة.
ويمكن توضيح الفكرة العامة للقصيدة من خلال النقاط التالية:
- رفض الذل والاستسلام: يعبر الشاعر في القصيدة عن رفضه للذل والاستسلام، ويؤكد على أن الشهداء هم السبيل الوحيد لنيل الحرية والكرامة.
- تمجيد الشهداء: يؤكد الشاعر في القصيدة على أهمية الشهداء، ويصفهم بأنهم جمرة مشتعلة تضيء الطريق أمام الأحياء، وأنهم منارة الأمة.
- أثر الشهداء: يؤكد الشاعر في القصيدة على أن الشهداء هم مصدر العزة والكرامة، وأنهم سيظلون رمزاً للنضال والمقاومة.
وتمثل قصيدة "جمرة الشهداء" نموذجاً للشعر الوطني الذي يدعو إلى المقاومة والنضال من أجل الحرية والكرامة.