القضية المطروحة بقصة مارتا البنية هي القضية الاجتماعية، وتحديداً قضية الظلم الاجتماعي الذي يعاني منه الفقراء والمظلومين.
تحكي القصة قصة مارتا البنية، وهي فتاة يتيمة فقيرة تعيش في مزرعة مع جار فقير وعائلته. تضطر مارتا إلى العمل في المزرعة منذ صغرها لتعيل نفسها وطفلها الذي يولد بعد وفاة زوجها.
تتعرض مارتا لظلم المجتمع من جميع الجهات، فهي فقيرة، وهي يتيمة، وهي امرأة. يعاملها صاحب المزرعة بقسوة، وينظر إليها الناس نظرة احتقار. تشعر مارتا بالوحدة والضياع، ولا تجد أمامها سوى بيع شرفها لتعيل نفسها وطفلها.
تنتهي القصة بمأساة، حيث تموت مارتا منتحرة بعد أن تحملت ظلم المجتمع ورفضه لها.
تعبر القصة عن واقع مرير يعيشه الفقراء والمظلومين، حيث يتعرضون للظلم من جميع الجهات، ويحرمون من حقوقهم الأساسية. كما تعبر القصة عن الحاجة إلى العدالة الاجتماعية، وضرورة حماية الفقراء والمظلومين من الظلم.
ويمكن تلخيص القضية المطروحة بالقصة في النقاط التالية:
- الظلم الاجتماعي الذي يعاني منه الفقراء والمظلومين.
- الحاجة إلى العدالة الاجتماعية، وضرورة حماية الفقراء والمظلومين من الظلم.
- الوحدة والضياع الذي يشعر به الفقراء والمظلومين.
وتعد قصة مارتا البنية من أشهر قصص جبران خليل جبران، وقد حظيت باهتمام كبير من النقاد والقراء.