الإجابة على هذا السؤال تعتمد على المعنى المقصود بكلمة "صار". إذا كان المقصود هو التحول إلى شيء ما، فالإجابة هي نعم، يصير الإنسان إلى ما صار إليه أسلافه. فالإنسان نتاج تطور طويل من الكائنات الحية، وقد ورث عن أسلافه العديد من الصفات، مثل الشكل الخارجي، والقدرات العقلية، والسلوكيات.
ولكن إذا كان المقصود هو أن الإنسان سينتهي إلى ما انتهى إليه أسلافه، فالإجابة هي لا، ليس بالضرورة. فالإنسان كائن مفكر ومبدع، وهو قادر على تغيير نفسه والبيئة المحيطة به. وقد شهد التاريخ البشري العديد من التغيرات التي أحدثها الإنسان في نفسه وفي العالم من حوله.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كيفية تغير الإنسان من أسلافه:
- تطور الإنسان من كائن بدائي إلى كائن مفكر وحضاري.
- تطور الإنسان من كائن يعيش في الطبيعة إلى كائن يعيش في المدن.
- تطور الإنسان من كائن يعتمد على الزراعة إلى كائن يعتمد على الصناعة.
- تطور الإنسان من كائن يعاني من الأمراض إلى كائن يتمتع بصحة أفضل.
وهذه التغيرات كلها تدل على أن الإنسان قادر على تغيير نفسه والبيئة المحيطة به، وبالتالي ليس بالضرورة أن يصير إلى ما صار إليه أسلافه.
ولكن في الوقت نفسه، هناك بعض الصفات التي يشترك فيها الإنسان مع أسلافه، مثل غريزة البقاء، والرغبة في التزاوج، والحاجة إلى الغذاء والمأوى. وهذه الصفات قد تدفع الإنسان إلى اتخاذ قرارات وسلوكيات تشبه سلوكيات أسلافه.
ولذلك، يمكن القول أن الإنسان يصير إلى ما صار إليه أسلافه في بعض النواحي، ولكنه قادر على التغيير والتطور في نواحي أخرى.