قصيدة "أراك عصي الدمع" من أشهر قصائد أبي فراس الحمداني، وهي قصيدة رومانسية في الغزل، نظمها الشاعر وهو في الأسر عند الروم. وتعد هذه القصيدة من أروع ما قيل في الغزل العربي، لما فيها من تعبير صادق عن مشاعر الحب والألم والصبر.
الأغراض الشعرية من قصيدة أراك عصي الدمع:
- الغزل: هو الغرض الرئيسي للقصيدة، ويظهر ذلك في العديد من الأبيات، منها:
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر
أما للهوى نهي عليك ولا أمر
صبراً أيها القلب على ما نزل
فإن الدهر غير ما عهدت
- الوجد والحزن: يظهر هذان الغرضان في العديد من الأبيات، ومنها:
أكاد يذوب قلبي من همي
إن ذكرك لي في كل لحظة
وإنك في كل قلب مسكونة
وإنك في كل وادٍ تذكرة
- الصبر: يظهر هذا الغرض في العديد من الأبيات، ومنها:
صبراً أيها القلب على ما نزل
فإن الدهر غير ما عهدت
وإني لأرجو أن أنال مرادي
وإني لأرجو أن أعود إليك
التوضيح:
- الغزل: يتجلى الغزل في القصيدة من خلال وصف الشاعر لحبيبته ومشاعره تجاهها، فهو يصف جمالها وفتنتها، ويعبر عن عشقه لها، وألمه لبعدها عنه.
- الوجد والحزن: يظهر الوجدان والحزن في القصيدة من خلال وصف الشاعر لمشاعره السلبية تجاه فراق حبيبته، فهو يشعر بالألم والحزن والضياع، ويكاد قلبه يذوب من همومه.
- الصبر: يعبر الشاعر عن صبره وتحمله لألم الفراق، فهو يأمل أن يحقق مراده ويعود إلى حبيبته.
وبذلك، يمكن القول أن قصيدة "أراك عصي الدمع" هي قصيدة رومانسية تعبر عن مشاعر الحب والألم والصبر، وهي من أروع ما قيل في الغزل العربي.