التحليل النحوي:
- الجملة: لما جاء زيد أكرمته هو جالس وقت الشدة
- الفاعل: زيد
- الفعل: أكرمته
- المفعول به: هو
- الظرف: وقت الشدة
- السبب: لما
التوضيح:
- الفاعل: ضمير مستتر تقديره هو يعود على زيد.
- الفعل: فعل ماض مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- المفعول به: ضمير مستتر تقديره هو يعود على زيد.
- الظرف: ظرف زمان منصوب بالفتحة.
- السبب: حرف جر مبني على السكون، وعلامة الجر الكسرة.
الإعراب:
- لما حرف جر مبني على السكون، وعلامة الجر الكسرة.
- جاء فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- زيد فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
- أكرمته فعل ماض مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والمفعول به ضمير مستتر تقديره هو.
- هو ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
- جالس حال منصوب بالفتحة.
- وقت ظرف زمان منصوب بالفتحة.
- الشدة مضاف إليه مجرور بالكسرة.
المعنى:
عندما جاء زيد، أكرمته وهو جالس في وقت الشدة.
التفسير:
الجملة تتحدث عن موقف من المواقف التي تظهر فيها المروءة والكرم، حيث أكرم المتحدث زيداً عندما جاء إليه وهو في وقت الشدة، أي في وقت كان فيه محتاجاً للمساعدة. وقد أظهر المتحدث كرمه بإكرامه زيداً وهو جالس، أي دون أن يطلب منه ذلك.
وهذا الموقف يعكس قيمة المروءة والكرم، حيث يجب على الإنسان أن يكون كريماً في كل الأوقات، وخاصة في وقت الشدة، حيث يكون الإنسان في أشد الحاجة للمساعدة.