الحال هو اسم منصوب يأتي لبيان هيئة صاحب الحال عند وقوع الفعل. وعلامة نصب الحال هي الفتحة إذا كانت اسما مفردا أو جمع تكسير، والياء إذا كانت مثنى أو جمع مذكر سالما، وتُنصب بالكسرة بدلا عن الفتحة إذا كانت جمع مؤنث سالما.
وعليه، فإن الحال منصوب وعلامه نصبها الياء يكون مثنى أو جمع مذكر سالما.
مثال على ذلك:
- جاء الطلابُ راكبينَ.
- خرجت الطالباتُ فرحاتٍ.
في المثال الأول، الحال هو "راكبين" وهو مثنى، وعلامة نصبه هي الياء. أما في المثال الثاني، فالحال هو "فرحاتٍ" وهو جمع مؤنث سالم، وعلامة نصبه هي الياء أيضًا.
ويمكن إعراب الحال في المثالين السابقين كالتالي:
- جاء الطلابُ (فاعل مرفوع بالضمة) راكبينَ (حال منصوب بالياء).
- خرجت الطالباتُ (فاعل مرفوع بالضمة) فرحاتٍ (حال منصوب بالياء).
وهناك بعض القواعد التي يجب مراعاتها عند إعراب الحال:
- إذا كان صاحب الحال نكرة، فإن الحال تكون كذلك.
- إذا كان صاحب الحال معرفة، فإن الحال تكون كذلك إلا إذا كان الوصف من قبيل النعت، فإنه يكون معرفة وإن كان صاحب الحال نكرة.
- إذا كان الحال جملة، فإن علامة نصبه تكون الفتحة إذا كان جملة اسمية، والكسرة إذا كان جملة فعلية.
وهكذا، نكون قد أجبنا على السؤال المطروح مع التوضيح.