0 تصويتات
بواسطة
خطب عن قصة صاحب الجنتين؟ اهلا بكم في موقع نصائح من أجل الحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة والمعرفة بخصوص هذا السؤال التالي : خطب عن قصة صاحب الجنتين؟ وفي النهاية بعد ما قدمنا الإجابة لكم في الأسفل علي سؤالكم خطب عن قصة صاحب الجنتين؟ نتمنى لكم النجاح والتفوق في حياتكم، ونرجو أن تستمروا في مواصلة زيارة موقع tipsfull.com وأن تواصلوا الحفاظ على طاعة الله وفعل الخيرات ومساعدة الاخرين.

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
خطبة عن قصة صاحب الجنتين
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، الملك العظيم، المالك لما في السماوات والأرض، لا إله إلا هو، الحي القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم، له الغيب والشهادة، وهو أرحم الراحمين، وأكرم الأكرمين، وأحكم الحاكمين، وأعدل العادلين، نسأله سبحانه وتعالى أن يهدينا صراطه المستقيم، وأن يثبتنا على دينه، وأن يرزقنا من فضله، وأن يجنبنا شروره، وأن يعيننا على شكره، وأن يجعلنا من عباده الصالحين، وأن يرزقنا شفاعة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وأن يدخلهما معاً في جنة الفردوس، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أما بعد:
عباد الله، إخواني في الإسلام،
نجتمع اليوم لنستلهم العبر والدروس من قصة عظيمة من قصص القرآن الكريم، قصة صاحب الجنتين، تلك القصة التي وردت في سورة الكهف، والتي حكمت بها الله تعالى بين رجلين، أحدهما مؤمن والآخر كافر.
كان صاحب الجنتين رجلاً ثرياً يمتلك جنتين عامرتين بالثمار، وكان مغرماً بنفسه وماله، ومقتنعاً ببقاء الدنيا أبد الدهر، فأنكر البعث والحساب، وكفر بالله تعالى.
أما صاحبه المؤمن، فكان رجلاً فقيرًا، لكنه كان ذا إيمان راسخ وقلب طيب، وكان راضياً بما قسمه الله له، وموقناً باليوم الآخر.
في أحد الأيام، دار حوار بين صاحب الجنتين وصاحبه المؤمن، فقال له صاحب الجنتين متباهياً: "أَنَا أَكْثَرُ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا" [الكهف: 34].
وتصور صاحب الجنتين نفسه في جنة أخرى في الآخرة أفضل من جنتيه في الدنيا، فقال: "مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا * وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا" [الكهف: 35-36].
لكن الله تعالى أراد أن يبين له غروره وظلمه لنفسه، فأرسل عليه صقيعاً أهلك ثمار جنتيه، فخسر كل ما يملك.
أصيب صاحب الجنتين بخسارة فادحة، وشعر باليأس والإحباط، ونظر إلى جنة صاحبه المؤمن التي لم تتأثر بالصقيع، فقال له: "لَوْ كَانَ مَعِي مَالٌ لَكَانَ أَحْسَنُ حَالًا مِنْ حَالِي" [الكهف: 38].
فذكره صاحبه المؤمن بنعمة الله عليه، وبأن ما أصابه هو ابتلاء من الله تعالى، وأن عليه أن يشكر الله على ما بقي له من نعمة الإيمان.
لكن صاحب الجنتين لم يتعظ، وظل في غروره وكفره، فكان له مصير أليم، حيث خسف الله به الأرض، فصار في جحيم الدنيا قبل جحيم الآخرة.
عباد الله،
إن قصة صاحب الجنتين درسٌ بليغٌ لنا، يُحذّرنا من الغرور بالدنيا وزينتها، ويُذكّرنا بأن الدنيا دار فناء، والآخرة هي دار البقاء.
كما تُعلّمنا هذه القصة أهمية الشكر لله تعالى على نعمه، وأن نقابل الابتلاءات بالصبر والاحتساب.
فلنكن من الشاكرين لله تعالى على نعمه، ولنكن من الصابرين على ابتلاءاته، ولنكن من المؤمنين بالله تعالى واليوم الآخر.
**اللهم ارزقنا إيماناً راسخاً وقلباً طيباً، واجعلنا من عباده الصالحين، وارزقنا شفاعة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وجنّبنا شرور

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...