نعم، لقد وهب الخالق عز وجل المخلوق لباً، وذلك للأسباب التالية:
-
اللب هو مصدر الحنان والرحمة: فاللب هو الجزء الطري من الثدي الذي ينتج الحليب، والحليب هو غذاء الأطفال ورمز للحنان والرحمة.
-
اللب هو مصدر العاطفة والمشاعر: فاللب هو عضو حساس يلعب دورًا مهمًا في التعبير عن المشاعر، مثل الحب والفرح والحزن.
-
اللب هو مصدر الحياة: فاللب هو مصدر التغذية للأطفال حديثي الولادة، وهو ضروري لبقائهم على قيد الحياة.
كما أن لللب دلالات دينية في الإسلام، حيث ورد ذكره في القرآن الكريم في الآية التالية:
وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا
(سورة البقرة، الآية 233)
وهذه الآية تؤكد على أهمية اللب في تغذية الأطفال ورعايتهم.
وبالتالي، فإن وهب الخالق عز وجل المخلوق لباً هو نعمة عظيمة تستحق الشكر والثناء.