جملة "وسرت أرواحها" في البيت الشعري "كم أمة درست أشباحها وسرت أرواحها" هي جملة فعلية تامّة، وفعلها هو "سرت" وهو فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، وفاعله ضمير مستتر تقديره هي يعود على أرواح الأمم.
وأما الأرواح فهي فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
والجملة تدل على أن أرواح الأمم تبقى خالدة بعد موتها، وأنها تسير في الأرض رغم زوالها.
وإليك إعراب الجملة بالشرح التفصيلي:
- "وسرت" فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، وفاعله ضمير مستتر تقديره هي يعود على أرواح الأمم.
- "أرواحها" فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ومعنى الجملة: وسارَتْ أرواح الأمم بعد موتها.
وأما الشرح الأدبي للجملة:
يقصد الشاعر في هذه الجملة أن الأمم لا تموت أبدًا، وأنها تبقى خالدة في آثارها وإنجازاتها. وأن أرواحها تسير في الأرض رغم زوالها، وتلهم الأجيال القادمة بالخير والعلم والحضارة.
ويشير الشاعر إلى أن الأمة التي تسعى للعلم والمعرفة هي الأمة التي تبقى خالدة، وأنها تسير في الأرض رغم زوالها. أما الأمة التي تسعى للقتل وإراقة الدماء فهي أمة ميتة، وأن أرواحها لا تبقى خالدة.