الإجابة على هذا السؤال تعتمد على نوع الراوي.
الراوي الخارجي هو الذي لا يشارك في الأحداث، فهو يقف على مسافة منها ويقدمها للقراء من منظور خارجي. هذا النوع من الراوي لا يمثل جزءا من القصة، فهو مجرد وسيلة لعرض الأحداث للقراء.
الراوي الداخلي هو الذي يشارك في الأحداث، فهو إما شخصية من شخصيات القصة أو كاتبها نفسه. هذا النوع من الراوي يمثل جزءا من القصة، فهو يؤثر على الأحداث ويشارك فيها.
أمثلة للراوي الخارجي:
- رواية "الجريمة والعقاب" لفيودور دوستويفسكي: الراوي هو شخص مجهول يروي الأحداث من منظور خارجي.
- رواية "ألف ليلة وليلة": الراوي هو شخص مجهول يروي القصص من منظور خارجي.
أمثلة للراوي الداخلي:
- رواية "مذكرات طالب" لجيفري كينر: الراوي هو شخصية من شخصيات القصة وهو الطالب الذي يروي مذكراته.
- رواية "الفيلسوف" لعبد الرحمن منيف: الراوي هو كاتب القصة نفسه.
في بعض الحالات، قد يكون الراوي جزءا من القصة، ولكن ليس بشكل مباشر. على سبيل المثال، قد يكون الراوي شخصية من شخصيات القصة، ولكن قد لا يشارك في الأحداث بشكل مباشر. في هذه الحالة، يمكن القول أن الراوي يمثل جزءا من القصة، ولكن ليس بشكل نشط.
باختصار، الإجابة على سؤال "الراوي هل يمثل جزءا من القصة؟" تعتمد على نوع الراوي. الراوي الخارجي لا يمثل جزءا من القصة، أما الراوي الداخلي فقد يمثل جزءا من القصة بشكل مباشر أو غير مباشر.