في الجملة "مصر ترجو منكم جيلا فتيا"، كلمة "جيل" هي مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ومعنى الجملة أن مصر ترجو منكم أن تنشأوا جيلًا شابًا، يتمتع بالقوة والنشاط والحيوية، ويمتلك القدرة على النهوض بمصر والدفاع عنها.
وكلمة "فتيا" هي صفة لكلمة "جيل"، وتفيد معناها، أي جيل شاب.
وبذلك، يكون تحليل الجملة النحوي كالتالي:
- مصر: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
- ترجو: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي".
- منكم: حرف جر زائد، والكاف ضمير متصل في محل جر متعلق بـ"ترجو".
- جيلا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، وصفة له "فتيا".
وفي سياق الجملة، فإن مصر تأمل أن ينشأ جيلًا واعًٍ مدركًا لأهمية واجبه نحو وطنه، يسعى إلى تحقيق التقدم والازدهار لمصر، ويدافع عنها ضد أي عدو أو خطر.
وهذا الجيل الفتي هو جيل الأمل والمستقبل، وهو الذي سيحمل على عاتقه مسؤولية بناء مصر الحديثة، وتحقيق أهدافها وتطلعاتها.