الجواب على السؤال "اكمل صحيب اللقمه" هو:
صاحب اللقمة الحلال هو الأكمل.
وذلك لأن اللقمة الحلال هي التي تأتي من مصدر مشروع، وهي التي تُؤكل برضا الله عز وجل. ومن يأكل اللقمة الحلال، فإن الله عز وجل يبارك له في رزقه، ويزيده من فضله.
أما صاحب اللقمة الحرام، فهو ناقص الإيمان، ويكون قلبه مظلماً، ولا يشعر بطعم السعادة والطمأنينة. ومن يأكل اللقمة الحرام، فإن الله عز وجل يُعاقبه في الدنيا والآخرة.
وهناك حديث نبوي شريف يؤكد هذا المعنى، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: "من طاب كسبه،طابت عيشته، ومن حسنت نيته، حسنت عاقبته".
ومعنى هذا الحديث أن من حرص على أن يكون كسبه حلالاً، فإن الله عز وجل يُيسر له أسباب العيش الكريم، ويُبعد عنه أسباب الشقاء والتعاسة. ومن حسن نيته، وعمل لله عز وجل خالصاً، فإن الله عز وجل يُثيبه على ذلك، ويحسن عاقبته في الدنيا والآخرة.
وإليك بعض الأمثلة التي توضح الفرق بين صاحب اللقمة الحلال وصاحب اللقمة الحرام:
صاحب اللقمة الحلال:
- يكون قلبه نقياً سليماً.
- يشعر بطعم السعادة والطمأنينة.
- يكون كسبه طيباً، ورزقه واسعاً.
- يكون محترماً ومحبوباً من الناس.
صاحب اللقمة الحرام:
- يكون قلبه مظلماً.
- لا يشعر بطعم السعادة والطمأنينة.
- يكون كسبه خبيثاً، ورزقه ضيقاً.
- يكون مكروهاً من الناس.
وهكذا، فإن أكل اللقمة الحلال هو طريق الكمال والسعادة في الدنيا والآخرة.