الذي صام مثاب في الدنيا والآخرة، وذلك لأن الصيام من العبادات التي تقرب العبد من الله تعالى، وتزيد من إيمانه ويقينه. كما أن الصيام له العديد من الفوائد الصحية والنفسية، فهو يقوي الجسم ويزيد من نشاطه، ويساعد على ضبط النفس والتحكم في الشهوات.
وأما التوضيح، فإن قوله "الذي صام مثاب" يعني أن الصوم عبادة يثاب عليها المسلم، سواء في الدنيا أو في الآخرة. فالصوم في الدنيا يمنح المسلم الأجر والثواب من الله تعالى، كما أنه يحميه من الأمراض ويقوي صحته. أما في الآخرة، فإن الصوم يدخل المسلم الجنة، ويرفع من درجاته عند الله تعالى.
وهناك العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد على فضل الصيام وثوابه، منها قوله تعالى:
{يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} (البقرة: 183)
وقوله صلى الله عليه وسلم:
"من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" (متفق عليه)
وبناءً على ذلك، فإن من صام مثاب في الدنيا والآخرة، وذلك لأن الصيام عبادة عظيمة لها فضل كبير عند الله تعالى.