مضاد "المنكر" هو "المعروف".
يُعرَّف "المنكر" في اللغة العربية بأنه كل فعل تحكم العقول الصحيحة بقبحه أو تتوقف في استقباحه واستحسانه، فتحكم بقبحه الشريعة. وجاء في مجمع البيان أنّ "المنكر: ما ينكر بهما، أي كل فعل تحكم العقول الصحيحة بقبحه أو تتوقف في استقباحه واستحسانه، فتحكم بقبحه الشريعة".
أما "المعروف" فهو كل فعل يستحسن من الأفعال، وكلّ ما تعرفه النفس من الخير وتطمئن إليه. وجاء في مجمع البيان أنّ "المعروف: ما يستحسن من الأفعال، وكلّ ما تعرفه النفس من الخير وتطمئن إليه".
وبناءً على هذه التعريفات، فإن مضاد "المنكر" هو "المعروف". فكل فعل قبَّحه الشرع وحرّمه وكرّهه فهو منكر، وكل فعل استحسنه الشرع وحث عليه فهو معروف.
ومثال ذلك:
- إن قتل النفس بغير حق منكر، فهو مضاد للمعروف الذي هو حفظ النفس.
- والزنا منكر، فهو مضاد للمعروف الذي هو العفة.
- والسرقة منكر، فهو مضاد للمعروف الذي هو الأمانة.
وهكذا.