جواب السؤال:
المنصوب في جملة "خلق الإنسان ضعيفا" هو "ضعيفا".
التوضيح:
الفعل "خلق" في الجملة هو فعل ماضٍ مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. والمفعول به هو "الإنسان"، وهو منصوب بالفتح الظاهر.
أما "ضعيفا" فهو صفة للمفعول به "الإنسان"، ولذلك فهي منصوبة على الفتح الظاهر.
المعنى:
المعنى العام للجملة هو أن الله تعالى خلق الإنسان ضعيفاً. ومعنى "ضعيفا" هنا هو أنه ضعيف في نفسه، ضعيف في بدنه، ضعيف في عقله، ضعيف في شهواته، ضعيف في عاطفته.
التفسيرات المختلفة:
هناك تفسيرات مختلفة لمعنى "ضعيفا" في هذه الآية، منها:
- أن المقصود بالضعف هنا هو الضعف في الصبر على طاعة الله، ولذلك خفف الله عن الإنسان في التكاليف.
- أن المقصود بالضعف هنا هو الضعف في مواجهة الشهوات، ولذلك نزل القرآن الكريم بأحكام تحفظ الإنسان من الوقوع في الشهوات.
- أن المقصود بالضعف هنا هو الضعف في مواجهة الفتن، ولذلك حذّر الله تعالى الإنسان من الفتن.
وعلى أي حال، فإن المعنى العام للجملة هو أن الله تعالى خلق الإنسان ضعيفاً، وهذا الضعف هو من رحمة الله تعالى به، لأن الضعف يجعل الإنسان يلجأ إلى الله تعالى ويطلب منه العون والتثبيت.