المضارع المسند إلى التثنية يعرب في حالة النصب، وذلك لأنه تابع للمبتدأ، والمبتدأ في الجملة الفعلية يعرب في حالة الرفع، وعليه فإن الفعل المسند إليه يعرب في حالة النصب تبعاً له.
مثال: الطالبان يدرسان.
في هذه الجملة، "الطالبان" هي مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف، و"يدرس"ان فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، واسم الفاعل "الدارسين" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وهناك استثناء واحد من هذا القاعدة، وهو إذا اتصل الفعل المضارع المسند إلى التثنية بنون التوكيد، ففي هذه الحالة يعرب الفعل في حالة الرفع.
مثال: هل الطالبان سيدرسان؟
في هذه الجملة، "هل" حرف استفهام، و"الطالبان" هي مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف، و"سيدرس"ان فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه نون التوكيد الثقيلة، واسم الفاعل "الدارسين" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وفيما يلي توضيح للقاعدة:
- القاعدة: المضارع المسند إلى التثنية يعرب في حالة النصب.
- الاستثناء: إذا اتصل الفعل المضارع المسند إلى التثنية بنون التوكيد، ففي هذه الحالة يعرب الفعل في حالة الرفع.
- التوضيح:
- المضارع المسند إلى التثنية هو فعل يتصل به ضمير تثنية، مثل: "يدرس الطالبان".
- المسند إليه هو الاسم الذي يسند إليه الفعل، مثل: "الطالبان" في الجملة السابقة.
- في الجملة الفعلية، المبتدأ يعرب في حالة الرفع، وعليه فإن الفعل المسند إليه يعرب في حالة النصب تبعاً له.
- الاستثناء الوحيد من هذه القاعدة هو إذا اتصل الفعل المضارع المسند إلى التثنية بنون التوكيد، ففي هذه الحالة يعرب الفعل في حالة الرفع، وذلك لأن نون التوكيد الثقيلة علامة رفع.