يعتمد تحديد من يتحكم في البحرية على السياق المقصود:
1. المستوى الوطني:
في معظم الدول: تقع البحرية تحت سيطرة وزارة الدفاع أو وزارة البحرية، والتي بدورها تخضع للحكومة المُنتخبة.
القائد الأعلى للقوات المسلحة: يملك عادةً سلطة إصدار الأوامر وتوجيه العمليات للبحرية.
رئيس أركان البحرية: يتولى مسؤولية الإدارة اليومية للبحرية وتنفيذ استراتيجياتها.
2. المستوى العملياتي:
قادة السفن والأساطيل: يتحكمون في تصرفات وحداتهم البحرية في نطاق مهامهم ومسؤولياتهم.
طاقم السفينة: يعملون معًا تحت قيادة ضابط السفينة لضمان سير العمليات بسلاسة وتحقيق الأهداف المرجوة.
3. المستوى الفردي:
كل بحار أو ضابط: يتحمل مسؤولية أداء واجباته الموكلة إليه بكفاءة وفعالية، بما يساهم في تحقيق أهداف البحرية ككل.
عوامل إضافية:
القوانين واللوائح: تحدد القوانين واللوائح الوطنية والدولية نطاق عمل البحرية وصلاحياتها وواجباتها.
المعاهدات الدولية: قد تُلزم المعاهدات الدولية الدول بتقييد أو تعديل تصرفات بحرياتها في بعض الظروف.
العوامل السياسية: تلعب السياسة دورًا هامًا في تحديد مهام البحرية واستخدامها من قبل الدول.
بشكل عام: تخضع البحرية لسيطرة هرمية تتضمن القيادة السياسية والعسكرية، مع مراعاة القوانين واللوائح والمعاهدات الدولية.
ملاحظة: تختلف هيكلية التحكم في البحرية من دولة إلى أخرى، depending on its political system, military structure, and historical context.