بيت "قم ناج جلق وانشد رسم من بانو مشت على الرسم احداث وازمان" هو بيت من قصيدة "دمشق" للشاعر أحمد شوقي. يخاطب الشاعر في هذا البيت طائر الجلق، ويطلب منه أن يصدح بأغنية جميلة تصف جمال دمشق وتاريخها.
يقول الشاعر في بداية البيت "قم ناج جلق" أي: قم أيها الجلق وابتسم وغني. ويطلب منه أن يغني عن "رسم من بانو" أي: عن صور الأشخاص الذين عاشوا في دمشق في الماضي. ويشير الشاعر إلى أن هذه الصور قد تلاشت، ولكن ما تزال آثارها باقية في المكان.
يقول الشاعر في نهاية البيت "مشت على الرسم احداث وازمان" أي: مرت على هذه الصور أحداث وأزمنة كثيرة. ويشير الشاعر إلى أن دمشق مدينة عريقة لها تاريخ طويل، وقد شهدت العديد من الأحداث الهامة.
يمكن شرح هذا البيت على النحو التالي:
- المعنى الحرفي: قم أيها الجلق وابتسم وغني عن صور الأشخاص الذين عاشوا في دمشق في الماضي، فقد مرت على هذه الصور أحداث وأزمنة كثيرة.
- المعنى المجازي: يدعو الشاعر في هذا البيت إلى إحياء ذكرى الماضي، والتعلم من تجاربه. ويشير إلى أن دمشق مدينة عريقة لها تاريخ طويل، وقد شهدت العديد من الأحداث الهامة.
يمكن أن نجد في هذا البيت العديد من الصور الشعرية الجميلة، مثل تشبيه دمشق بـ "رسم من بانو" أي: لوحة فنية جميلة. كما يشير الشاعر إلى أن دمشق مدينة حية، وأن أحداث الماضي ما زالت حاضرة في المكان.
يُعد هذا البيت من الأبيات الجميلة في قصيدة "دمشق"، ويعكس مدى حب الشاعر للمدينة، وإعجابه بتاريخها.