التحليل الإعرابي لعبارة "هذا لهيبك لولا الشمس تلتهب؟"
هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
لهيبك: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الكاف: ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
الشمس: مبتدأ لخبر محذوف تقديره "كائن أو موجود" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
تلتهب: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي".
لولا: حرف شرط غير جازم.
الشمس: اسم الشرط منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
تلتهب: فعل مضارع منصوب بفتحة ظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي".
المعنى: هذا لهيبك، لولا الشمس تلهب، ما كان للخلق فوق الأرض مضطرب.
التوضيح:
-
العبارة عبارة شرطية، تبدأ بحرف الشرط "لولا" الذي يفيد امتناع وقوع شيء عن وقوع شيء آخر.
-
المبتدأ في الجملة الشرطية هو "هذا لهيبك"، والخبر محذوف تقديره "كائن أو موجود".
-
الفعل في الجملة الشرطية هو "تلتهب"، وهو فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي".
-
الشرط في الجملة الشرطية هو "لولا الشمس"، وهو اسم الشرط منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
-
جواب الشرط هو "ما كان للخلق فوق الأرض مضطرب"، وهو جملة فعلية فعلها "كان" الناقص، واسم كان "الخلق"، وخبرها "مضطرب" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
المعنى العام للعبارة هو أن لهيب الشمس هو سبب وجود الحياة على الأرض، فلولا الشمس تلهب لما كان للخلق فوق الأرض مضطرب، أي لما كان للخلق حياة.