الجملة "فقال هيا رباه ضيف ولا قري" هي من أبيات قصيدة للشاعر الجاهلي الحطيئة، وهي قصيدة طويلة تدور حول موضوع الكرم والضيافة. في هذه الأبيات، يصف الحطيئة شخصاً فقيراً يلتقي بضيف في الصحراء، ولا يملك ما يقدمه له من طعام أو شراب. في هذه الحالة، يقول الحطيئة:
فقال هيا رباه ضيف ولا قري أكرم به ضيفاً لا مال ولا عري
يقول الحطيئة في هذه الأبيات أنه يدعو الله أن يكرم هذا الضيف، رغم أنه لا يملك ما يقدمه له من طعام أو شراب. فهو يعتبر أن الكرم لا يقتصر على تقديم الطعام والشراب، بل يشمل أيضاً حسن الاستقبال والضيافة.
ومعنى "ضيف ولا قري" في هذه الجملة هو "ضيف بلا طعام أو شراب". فالضيف هو الشخص القادم من مكان آخر، أما القرى فهو الطعام الذي يقدم للضيف. ولذلك، فإن قول الحطيئة "ضيف ولا قري" يعني أنه يدعو الله أن يكرم هذا الضيف، رغم أنه لا يستطيع تقديم له ما يحتاجه من طعام أو شراب.
وهذه الجملة من الجُمل المشهورة في اللغة العربية، وهي تُستخدم في مواقف مختلفة، منها:
- عندما يدعو شخص ما الله أن يكرم ضيفاً، حتى لو كان لا يملك ما يقدمه له.
- عندما يعبر شخص ما عن أسفه لعدم قدرته على تقديم ما يحتاجه ضيفه.
- عندما يعبر شخص ما عن إعجابه بكرم شخص آخر، حتى لو كان هذا الشخص فقيراً.