نعم، يحب المؤمن عمل الخير. ودليل ذلك ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية من آيات وأحاديث كثيرة، منها:
- قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (فصلت: 33).
- وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ (البقرة: 195).
- وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ (النساء: 124).
وأما في السنة النبوية، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم العديد من الأحاديث التي تحث على عمل الخير، منها:
- قوله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرورًا، أو تقضي عنه دينًا، أو تطعمه خبزًا".
- وقوله صلى الله عليه وسلم: "من أحب أن يُزحزح عن النار ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأتِ الناسَ برزق طيب، ويدع عنهم شر ما عنده".
وعمل الخير له آثار إيجابية عديدة على المؤمن، منها:
- أنه يرضي الله تعالى ويدخله الجنة.
- أنه ينشر الخير في المجتمع ويساعد الآخرين.
- أنه يحقق السعادة والطمأنينة للمؤمن.
ولذلك فإن المؤمن يحرص على عمل الخير، ويسعى إليه بكل ما أوتي من قوة، فهو يعلم أن عمل الخير هو واجب عليه، وأنه سبيل إلى سعادته في الدنيا والآخرة.