هناك شخصان يحملان اسم أبو البقاء البدري، وهما:
- أبو البقاء صالح بن يزيد بن صالح بن موسى بن أبي القاسم بن علي بن شريف الرُّنْدِي الأندلسي (601 هـ -684 هـ الموافق: 1204 - 1285 م)، وهو من أبناء مدينة رندة بالأندلس وإليها نسبته.
- أبو البقاء عبد الله بن محمد بن أحمد، أبو البقاء، تقي الدين البدري الدمشقي، المصري الوفائي (847 - 894.
أبو البقاء الرندي هو شاعر أندلسي اشتهر بقصيدة "يا ليت شعري إذا حللت أرضي" التي رثى فيها سقوط الأندلس. ولد في مدينة رندة عام 601 هـ، وعاش في فترة الاضطرابات السياسية والعسكرية التي شهدتها الأندلس في ذلك الوقت. وقد عاش في مدينة رندة حتى سقوطها في يد الإسبان عام 633 هـ، ثم انتقل إلى مدينة غرناطة، ومنها إلى مدينة مراكش، حيث توفي عام 684 هـ.
أبو البقاء البدري الدمشقي هو عالم جغرافي ونباتي سوري يشتهر بمصنفه "نزهة الأنام في محاسن الشام". ولد في مدينة دمشق عام 810 هـ، ودرس فيها وتعلم على يد علماء الشام. وقد سافر إلى العديد من البلدان، منها بغداد والقاهرة والقدس ولبنان، وقام بوصف النباتات والأشجار التي شاهدها في هذه البلدان. توفي في مدينة غزة عام 847 هـ.
إذن، الإجابة على سؤال "أبو البقاء لبدري؟" هي أن هناك شخصين يحملان هذا الاسم، أحدهما شاعر أندلسي والآخر عالم جغرافي ونباتي سوري.