الإعراب:
- القرآن: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- دستورنا: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- كامل: نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
التوضيح:
- القرآن: اسم مجرور بحرف الجر "من" وهو مضاف، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
- دستورنا: اسم مجرور بحرف الجر "لنا" وهو مضاف، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
ومعنى الجملة: القرآن هو دستورنا الكامل.
وهذا العبارة تدل على أن القرآن الكريم هو المرجع الأعلى الذي يستند إليه المسلمون في جميع شؤون حياتهم، سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية أو غيرها. فالقرآن الكريم يتضمن جميع القواعد والأحكام التي تنظم حياة المسلم، وهو المصدر الوحيد للتشريع الإسلامي.
وهناك عدة أدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية على أن القرآن هو الدستور الكامل للمسلمين، منها:
- قوله تعالى: **"وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ " (المائدة: 48).
- قوله تعالى: **"وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا " (الحشر: 7).
- قوله صلى الله عليه وسلم: **"تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدًا كتاب الله وسنتي " (رواه الترمذي).
وبناءً على هذه الأدلة، فإن القرآن الكريم هو الدستور الكامل للمسلمين، وهو المرجع الأعلى الذي يستند إليه المسلمون في جميع شؤون حياتهم.