إعراب جملة "الدنيا" يختلف باختلاف موقعها في الجملة، ونوع الكلام الذي تُستعمل فيه.
إذا كانت الجملة الاسمية، فإن "الدنيا" تُعرب مبتدأً، إذا كانت تدل على شيء ظاهرٍ ومعروفٍ، أو خبرًا إذا كانت تدل على شيء غير ظاهرٍ أو غير معروفٍ.
مثال:
- الدنيا دار ممر، ولا يبقى فيها أحد.
في هذه الجملة، "الدنيا" مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، لأنَّها تدل على شيءٍ ظاهرٍ ومعروفٍ، وهو مكان الإنسان الذي يمر فيه ثم يتركه.
في هذه الجملة، "الدنيا" خبرٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، لأنَّها تدل على شيءٍ غير ظاهرٍ أو غير معروفٍ، وهو طبيعة الدنيا التي تزول وتنتهي.
إذا كانت الجملة الفعلية، فإن "الدنيا" تُعرب مفعولًا بهٍ، إذا كانت تدل على شيءٍ يُتأثر بالفعل، أو تمييزًا، إذا كانت تدل على نوع أو مقدار الشيء الذي وقع عليه الفعل.
مثال:
في هذه الجملة، "الدنيا" مفعول بهٍ منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، لأنَّها تدل على شيءٍ يُتأثر بالفعل الذي هو "أحب"، وهو حب الإنسان للدنيا.
في هذه الجملة، "الدنيا" تمييزٌ منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، لأنَّها تدل على نوع الشيء الذي وقع عليه الفعل الذي هو "دار"، وهو دار الامتحان التي يُمتحن فيها الإنسان.
إذا كانت الجملة شبه الجملة، فإن "الدنيا" تُعرب مفعولًا بهٍ، إذا كانت تدل على شيءٍ يُتأثر بالفعل، أو تمييزًا، إذا كانت تدل على نوع أو مقدار الشيء الذي وقع عليه الفعل.
مثال:
في هذه الجملة، "الدنيا" مفعول بهٍ منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، لأنَّها تدل على شيءٍ يُتأثر بالفعل الذي هو "عجبت"، وهو عجب الإنسان من الدنيا.
في هذه الجملة، "الدنيا" تمييزٌ منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، لأنَّها تدل على نوع الشيء الذي وقع عليه الفعل الذي هو "جاءت"، وهو الدنيا المتغيرة.
وهكذا، فإن إعراب جملة "الدنيا" يختلف باختلاف موقعها في الجملة، ونوع الكلام الذي تُستعمل فيه.