الجواب:
العبارة "وهي خير دليل علي أن المتكلم بها محمودة صفاته" تعني أن الكلام الذي يصدر عن شخص ما هو دليل على أخلاقه وصفات شخصيته. فالإنسان الذي يتكلم بالكلام الحسن والطيب هو إنسان ذو صفات محمودة، مثل العدل والرحمة والكرم. أما الإنسان الذي يتكلم بالكلام السيء والبذيء فهو إنسان ذو صفات ذميمة، مثل الحقد والغضب والحسد.
التوضيح:
الكلام هو وسيلة التعبير عن الأفكار والمشاعر. وهو أيضاً وسيلة للتواصل بين الناس. ومن خلال الكلام، يمكننا أن نتعرف على أخلاق الشخص وصفات شخصيته.
فعندما نسمع شخصًا يتكلم بالكلام الحسن والطيب، فإننا نشعر بأنه إنسان ذو صفات محمودة. فمثلاً، عندما نسمع شخصًا يتكلم عن العدل والرحمة، فإننا نشعر بأنه إنسان عادل رحيم. أما عندما نسمع شخصًا يتكلم عن الحقد والغضب والحسد، فإننا نشعر بأنه إنسان حاقد غضب وحسود.
ولذلك، فإن الكلام الذي يصدر عن شخص ما هو خير دليل على أخلاقه وصفات شخصيته. فكلما كان الكلام حسنًا وطيبًا، دل ذلك على أن الشخص صاحب صفات محمودة.
أمثلة:
- شخص يتكلم عن الخير والصلاح، فهو إنسان صالح.
- شخص يتكلم عن العدل والمساواة، فهو إنسان عادل.
- شخص يتكلم عن الرحمة والشفقة، فهو إنسان رحيم.
- شخص يتكلم عن الصدق والأمانة، فهو إنسان صادق أمين.
عكس ذلك:
- شخص يتكلم عن الشر والفساد، فهو إنسان فاسد.
- شخص يتكلم عن الظلم والجور، فهو إنسان ظالم.
- شخص يتكلم عن القسوة والغلظة، فهو إنسان قاسٍ غليظ.
- شخص يتكلم عن الكذب والخداع، فهو إنسان كاذب مخادع.
وهكذا، فإن الكلام الذي يصدر عن شخص ما هو خير دليل على أخلاقه وصفات شخصيته.