في أقصوصة "المروض والثور" للبشير خريف، هناك شخصيتان رئيسيتان هما:
- المروض: هو شخصية بشرية، يمثل القوة والسلطة. هو رجل عجوز ذو خبرة في ترويض الحيوانات. يتمتع بشخصية قوية وكاريزمية، ويستطيع السيطرة على الثور بسهولة.
- الثور: هو شخصية حيوانية، يمثل الطبيعة والغريزة. هو ثور شاب وقوي، يتمتع بشخصية مستقلة ومستقلة. يرفض الاستسلام للسيطرة البشرية، ويسعى للحرية.
تتمثل الصراعات الأساسية بين الشخصيتين في الصراع بين العقل والجسد، وبين الحضارة والطبيعة. يمثل المروض العقل والحضارة، ويسعى إلى السيطرة على الثور وتحويله إلى أداة بشرية. يمثل الثور الجسد والطبيعة، ويسعى إلى الحرية والاستقلال.
في نهاية الأقصوصة، يتحقق نوع من المصالحة بين الشخصيتين. يدرك المروض أن الثور ليس مجرد حيوان يمكن السيطرة عليه، بل هو كائن حي له رغباته واحتياجاته الخاصة. يسمح للثور بالعودة إلى الطبيعة، ويتركه حرًا.
فيما يلي توضيح أكثر للشخصيات:
المروض:
- يمثل القوة والسلطة.
- يتمتع بشخصية قوية وكاريزمية.
- يستطيع السيطرة على الحيوانات بسهولة.
- يسعى إلى السيطرة على الثور وتحويله إلى أداة بشرية.
الثور:
- يمثل الطبيعة والغريزة.
- يتمتع بشخصية مستقلة ومستقلة.
- يرفض الاستسلام للسيطرة البشرية.
- يسعى إلى الحرية والاستقلال.
من خلال الصراع بين الشخصيتين، يطرح الكاتب مجموعة من الأسئلة حول العلاقة بين الإنسان والحيوان، والطبيعة والحضارة.