قصيدة "في طائرة" للشاعر عمر أبو ريشة هي قصيدة وصفية، يصف فيها الشاعر الطائرة وهي في الجو، ويعبر عن إعجابه بها.
التحليل الإعرابي للقصيدة:
أعجبتُ بطائرٍ حديدٍ
يجري في السماءِ بلا ريشِ
-
أعجبتُ: فعل ماضٍ مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا".
-
بطائرٍ: جار ومجرور متعلقان بـ"أعجبتُ".
-
حديدٍ: نعت لـ"طائر".
-
يجري: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
-
في السماءِ: جار ومجرور متعلقان بـ"يجري".
-
بلا ريشِ: جار ومجرور متعلقان بـ"يجري".
-
البيت الثاني:
كأنَّهُ سهمٌ يرمي الأرضَ
أو نحلةٌ تطيرُ في الزهورِ
-
كأنَّهُ: حرف تشبيه مبني على السكون، وعلامة السكون ظاهرة على آخره.
-
سهمٌ: اسم إنشائي مشبه بالفعل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
-
يرمي الأرضَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
-
أو: حرف عطف مبني على السكون، وعلامة السكون ظاهرة على آخره.
-
نحلةٌ: معطوف على "سهمٌ".
-
تطيرُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
-
في الزهورِ: جار ومجرور متعلقان بـ"تطيرُ".
-
البيت الثالث:
كأنَّهُ طاووسٌ ينشرُ ريشهُ
حينَ يهبطُ على أرضِ المطارِ
- كأنَّهُ: حرف تشبيه مبني على السكون، وعلامة السكون ظاهرة على آخره.
- طاووسٌ: اسم إنشائي مشبه بالفعل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
- ينشرُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- ريشهُ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- حينَ: ظرف زمان منصوب متعلق بـ"ينشرُ".
- يهبطُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- على أرضِ المطارِ: جار ومجرور متعلقان بـ"يهبطُ".
الفكرة العامة للقصيدة:
تعبر القصيدة عن إعجاب الشاعر بالطائرة، ووصفها بأنها طائر حديد لا يحتاج إلى ريش ليطير، وأنها تشبه السهم والنحلة والطاووس في حركتها.
الصور البيانية في القصيدة:
- تشبيه الطائرة بالسهم والنحلة والطاووس.
- استخدام الاستعارة المكنية في البيت الأول في قوله: "كأنَّهُ سهمٌ يرمي الأرضَ".
الخاتمة:
تعد قصيدة "في طائرة" من القصائد الجميلة التي تعبر عن إعجاب الشاعر بالطائرة، وهي قصيدة مناسبة لتدريس الإعراب في الصف السابع.