نعم، دواء سيكلوجينون قد يسبب غثيان واضطراب المعدة. يُعد الغثيان أحد الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لهذا الدواء، ويحدث لدى حوالي 1 من كل 10 أشخاص. قد يحدث اضطراب المعدة أيضًا، ولكنه أقل شيوعًا من الغثيان.
تشمل أعراض الغثيان واضطراب المعدة الناتجة عن سيكلوجينون ما يلي:
- الشعور بالغثيان
- التقيؤ
- الإسهال
- تقلصات في المعدة
عادةً ما تختفي هذه الآثار الجانبية من تلقاء نفسها بعد بضعة أيام من تناول الدواء. ومع ذلك، إذا كانت شديدة أو مزعجة، فقد يصف الطبيب دواءً مضادًا للغثيان أو مضادًا للاسهال.
فيما يلي بعض النصائح لتقليل خطر الإصابة بالغثيان واضطراب المعدة الناتجين عن سيكلوجينون:
- تناول الدواء مع الطعام أو الحليب.
- تناول الدواء في وقت النوم.
- تجنب تناول الأطعمة الدسمة أو الغنية بالتوابل.
- شرب الكثير من السوائل.
إذا كنت تعاني من الغثيان واضطراب المعدة الناتجين عن سيكلوجينون، فتحدث إلى طبيبك. قد يكون قادرًا على تقديم توصيات إضافية لجعل هذه الآثار الجانبية أقل حدة.
بالإضافة إلى الغثيان واضطراب المعدة، قد يسبب سيكلوجينون أيضًا آثارًا جانبية أخرى، مثل:
- الدوخة
- النعاس
- جفاف الفم
- الإمساك
- الدوار
- انخفاض ضغط الدم
- عدم وضوح الرؤية
- زيادة الوزن
إذا واجهت أيًا من هذه الآثار الجانبية، فتحدث إلى طبيبك.