ما نمط قصيدة بعد النكبة الاجابه هي
هي قصيدة تنتمي إلى بحر (الرمل). و الذي تفعيلاته هي:
فاعلاتـن فاعلاتـن فاعلاتـن *** فاعلاتـن فاعلاتـن فاعلاتـن
وهي قصيدة من نظم الشاعر السوري عمر ابو ريشة كتبها سنة 1948م وسبب عنونته للقصيدة ب"بعد النكبة" هو
ظروف كتابة القصيدة :
نظمها الشاعر في نكبة 1948 م ، بعد اعتراف كل من الولايات المتحدة الأمريكية, و الاتحاد السوفيتي (روسيا الاتحادية حاليا) و بريطانيا بقيام دولة إسرائيل
وفي هذه الأجواء المفعمة بالألم والحسرة وجه الشاعر قصيدته إلى الأمة علها تستفيق من غفوتها فهو يرى ان أمته قد فقدت مجد السيف والقلم ، ولا يحسب لها حساب عند الشعوب ، و يرى أنّ الأمم تتقدم اقتصاديا وعسكريا وعلميا ، وليس لأمته شأن في ذلك . والشاعر يتحصر و يتألم بل يشقى من المقارنة بين الماضي المجيد حيث كان العرب في قمة الأمم ، والحاضر الأسود الكئيب إذ أصبحوا ذيلاً لها.
بعد النكبة
أمتي هل لك بين الأمم *** منبر للسيف أو للقلم
أتلقاك وطرفي مطرق *** خجلا من أمسك المنصرم
ويكاد الدمع يهمي عابثا *** ببقايا كبرياء الألم
أين دنياك التي أوحت إلى *** وتري كل يتيم النغم
كم تخطيت على أصدائه *** ملعب العز ومغنى الشمم
وتهاديت كأني ساحب *** مئزري فوق جباه الأنجم
أمتي ! كم غصة دامية *** خنقت نجوى علاك في فمي
أي جرح في إبائي راعف *** فاته الآسي فلم يلتئم
ألاسرائيل تعلو راية *** في حمى المهد وظل الحرم
كيف أغضيت على الذل ولم *** تنفضي عنك غبار التهم
أوما كنت إذا البغي اعتدى *** موجة من لهب أو من دم
فيم أقدمت ؟ وأحجمت ولم *** يشتف الثأر ولم تنتقمي
اسمعي نوح الحزانى واطربي *** وانظري دمع اليتامى وابسمي
ودعي القادة في أهوائها *** تتفانى في خسيس المغنم
رب "وامعتصماه" انطلقت *** ملء أفواه البنات اليتم
لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم
أمتي ! كم صنم مجدته *** لم يكن يحمل طهر الصنم
لا يلام الذئب في عدوانه *** إن يك الراعي عدوَّ الغنم
فاحبسي الشكوى فلولاك لما *** كان في الحكم عبيدُ الدرهم
أيها الجندي يا كبش الفدا *** يا شعاع الأمل المبتسم
ما عرفت البخل بالروح إذا *** طلبتها غصص المجد الظمي
بورك الجرح الذي تحمله *** شرفا تحت ظلال العلم