الجواب على هذا السؤال هو أن مكرم الضيف هو كريم، أي أن الكريم هو الذي يكرم ضيفه، وذلك لأن إكرام الضيف من الأخلاق الحميدة التي تدل على حسن الخلق وكرم النفس.
فمن يكرم ضيفه يبذل له ما في وسعه من الطعام والشراب والمأوى والراحة، ويعامله معاملة حسنة، ويسعى إلى إرضاءه، ويشعره بالترحيب والتقدير. وهذه الصفات كلها تدل على أن الكريم هو من يكرم ضيفه.
وإكرام الضيف له فضل كبير عند الله تعالى، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه".
وإكرام الضيف له أثر إيجابي على المجتمع، فهو ينشر الألفة والمحبة بين الناس، ويقوي العلاقات الاجتماعية، ويساهم في نشر السلام والأمن.
وفيما يلي بعض مظاهر إكرام الضيف:
- استقباله بحفاوة وترحيب.
- تقديم الطعام والشراب له.
- توفير المأوى والراحة له.
- معاملته معاملة حسنة.
- الاستماع إليه واحترام آرائه.
- السعي إلى إرضاءه.
وخير مثال على إكرام الضيف هو ما فعله النبي إبراهيم عليه السلام عندما نزلت عليه الملائكة، فقد استقبله بحفاوة وترحيب، وقدم لهم الطعام والشراب، وصنع لهم مكاناً للراحة، وسألهم عن قصتهم.
وهكذا فإن إكرام الضيف هو من الأخلاق الحميدة التي تدل على حسن الخلق وكرم النفس، وله فضل كبير عند الله تعالى، وأثر إيجابي على المجتمع.