معنى "في حمى المهد" هو "في حماية المهد" أو "في كنف المهد". والمهد هو مكان نوم الرضيع، وهو مكان آمن ومحمي. ومعنى "ضلّ الحرم" هو "فقد الحرم" أو "خرج من الحرم". والحرم هو المكان المقدس، وهو المكان الذي يشعر فيه الإنسان بالأمان والطمأنينة.
ومعنى الجملة "في حمى المهد وضلّ الحرم" هو أن الإنسان يشعر بالأمان والطمأنينة في كنف والديه، ولكن عندما يكبر ويغادر المنزل، فقد يشعر بالضياع والاغتراب.
وهذه الجملة تعكس مشاعر الإنسان في مرحلة الطفولة والمراهقة، حيث يشعر بالأمان في كنف والديه، ولكن عندما يكبر ويغادر المنزل، فقد يشعر بالضياع والاغتراب.
وهذه الجملة يمكن أن تُستخدم أيضًا في سياقات أخرى، مثل:
- في حمى المهد من الذنوب والمعاصي، وضلّ الحرم من التوبة والرجوع إلى الله.
- في حمى المهد من الفساد والظلم، وضلّ الحرم من العدل والعدالة.
وهكذا، فإن معنى الجملة "في حمى المهد وضلّ الحرم" يختلف باختلاف السياق الذي تُستخدم فيه.