مثنى رضا هو رضاان أو الرضا.
رضاان هو المثنى القياسي لكلمة رضا، حيث تزاد ألف ونون في آخره، ولكن هناك رأي آخر يرى أن مثنى رضا هو الرضا، وذلك لأن أصل ألفه الواو، والياء تحركها، فيجوز أن تحذف.
الرأي الأول
يذهب أصحاب هذا الرأي إلى أن مثنى رضا هو رضاان، وذلك لأن الأصل في المثنى أن تزاد ألف ونون في آخره، كما في:
- فتى → فتيان
- رحا → رحيان
- عصا → عصوان
وعليه، فإن مثنى رضا هو رضاان.
الرأي الثاني
يذهب أصحاب هذا الرأي إلى أن مثنى رضا هو الرضا، وذلك لأن أصل ألفه الواو، والياء تحركها، فيجوز أن تحذف.
ويستند أصحاب هذا الرأي إلى ما ورد في كتاب الخصائص لابن جني، حيث يقول:
"وأما الاسم المقصور، ففي قياسه اضطراب، إذ قيل: إن مثناه إنما يكون على وزن فاعل، كقولهم: فتيان، وعصوان، ورحيان، ورضوان، ورضوان. وقيل: بل يجوز أن يكون على وزن فعيل، كقولهم: قتيل، ورضيل، وخيول، ونساء. وقيل: بل يجوز أن يكون على وزن فُعَلان، كقولهم: مِرْمِيان، ومِمْهِيان، ومُعْطِيان، ومُرْتَضِيان، ومُسْتَدْعِيان. وقيل: بل يجوز أن يكون على وزن فُعْلَان، كقولهم: فُتْيَان، وعُصْيَان، ورُحْيَان.
وأما في الاستعمال، فأكثر ما جاء على وزن فاعل، وهو القياس، وعليه الأكثرون. وأما الباقي، فقليل، لا يكاد يعرف إلا من كتب الاشتقاق".
وعليه، فإن مثنى رضا هو الرضا، وذلك لأن أصل ألفه الواو، والياء تحركها، فيجوز أن تحذف.
الخاتمة
في النهاية، فإن مثنى رضا هو رضاان أو الرضا، وذلك حسب الرأي الذي تميل إليه.