نعم، تكون الذرة في وضع استقرار عندما تمتلك أقل طاقة.
وذلك لأن الإلكترونات في الذرة تميل إلى شغل أدنى مستويات الطاقة المتاحة، تُسمى حالة الأرضية. في هذه الحالة، تكون الإلكترونات مُرتبة في مدارات حول النواة بطريقة مُستقرة، مع توازن كهرومغناطيسي بين القوى الجاذبة والطاردة.
وعندما تمتلك الذرة طاقة أكثر من طاقة حالتها الأرضية، تكون في حالة مُثارة. في هذه الحالة، يكون أحد الإلكترونات قد امتص طاقة زائدة، مما يجعله يشغل مدارًا ذا طاقة أعلى.
لكن لا تدوم حالة الإثارة طويلاً. فسرعان ما يُفقد الإلكترون هذه الطاقة الزائدة، إما عن طريق انبعاث فوتون (ضوء) أو التصادم مع ذرة أخرى. وعندما يفقد الإلكترون طاقته، يعود إلى مدار ذي طاقة أقل، حتى يصل إلى حالة الأرضية، حيث تصبح الذرة مستقرة مرة أخرى.
لذلك، كلما قلت طاقة الذرة، كلما كانت أكثر استقرارًا.
ملاحظة:
طاقة التأين: هي الطاقة اللازمة لإزالة إلكترون واحد من ذرة في حالتها الأرضية.
التأين: هو عملية فقدان الذرة لإلكترون أو أكثر.
أمثلة:
ذرة الهيدروجين في حالتها الأرضية تمتلك طاقة 13.6 إلكترون فولت (eV).
طاقة التأين لذرة الهيدروجين هي 13.6 eV.
إذا امتصت ذرة الهيدروجين طاقة 13.6 eV أو أكثر، فسوف تفقد إلكترونًا وتصبح متأينة.