قد يفيدك بعض المعلومات التالية:
نعم، النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان على خلق عظيم وأخلاق طيبة، كما وصفه الله تعالى في القرآن الكريم بقوله: "وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ"
2
. فقد اتصف النبي صلى الله عليه وسلم بجميع مكارم الأخلاق وأخذ من كل نبي قبله أحسن ما فيهم
2
.
من صفات أخلاقه الطيبة:
كان يكرم من يأتيه ضيفاً، ويقوم بخدمة ضيوفه بنفسه
2
كان يحترم الصغار والكبار، وكلما دخلت عليه أمه أو أخته من الرضاعة قام احتراماً لها
2
كان يأخذ بالأسباب ثم يتوكل على الله تعالى، ولم تفتر همته أو تضعف عزيمته ذات يوم
2
وقد جاء هذا الثناء على أخلاقه لكونها ثابتة راسخة متأصلة فيه، وكان خير من طبق كلام الله تعالى في قوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّـهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ"
2
.