0 تصويتات
بواسطة

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

في المعنى الذي يعتبر فيه الأرادة من الصفات الذاتية، تكون الأرادة متعلقة بالذات الإلهية، أي أنها صفة ملازمة لها منذ الأزل، ولا تغير فيها. وبناءً على ذلك، فإن الأرادة الذاتية لله تعالى هي صفة مطلقة، لا تقيدها قيود أو حدود.

أما في المعنى الذي يعتبر فيه الأرادة من الصفات الفعلية، فإن الأرادة تكون متعلقة بالفعل الإلهي، أي أنها صفة تتحقق في وقت الفعل. وبناءً على ذلك، فإن الأرادة الفعلية لله تعالى هي صفة نسبية، تتغير تبعًا للفعل الذي تعلقت به.

وفيما يلي توضيح أكثر لهذه المعاني:

المعنى الذي يعتبر فيه الأرادة من الصفات الذاتية

يستند هذا المعنى إلى أن الأرادة هي صفة من صفات الذات الإلهية، وهي صفة ملازمة لها منذ الأزل. وبناءً على ذلك، فإن الأرادة الذاتية لله تعالى هي صفة مطلقة، لا تقيدها قيود أو حدود.

ويمكن توضيح هذا المعنى من خلال الآيات القرآنية التالية:

  • قوله تعالى: "وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ" (المؤمنون: 116).
  • قوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ" (الروم: 25).

فهذه الآيات تؤكد أن الله تعالى هو الحاكم والقادر على كل شيء، وأن إرادته هي إرادة الحق، وأن له الملك يوم القيامة.

المعنى الذي يعتبر فيه الأرادة من الصفات الفعلية

يستند هذا المعنى إلى أن الأرادة هي صفة تتحقق في وقت الفعل، أي أنها صفة تتعلق بالفعل الإلهي. وبناءً على ذلك، فإن الأرادة الفعلية لله تعالى هي صفة نسبية، تتغير تبعًا للفعل الذي تعلقت به.

ويمكن توضيح هذا المعنى من خلال الآيات القرآنية التالية:

  • قوله تعالى: "وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ" (الطلاق: 30).
  • قوله تعالى: "إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ" (يس: 82).

فهذه الآيات تؤكد أن إرادة الله تعالى هي إرادة نافذة، تتحقق بمجرد أن يشاءها الله تعالى.

وبناءً على ما سبق، يمكن القول أن المعنى الذي يعتبر فيه الأرادة من الصفات الذاتية هو المعنى الذي يتوافق مع صفات الله تعالى المطلقات، مثل العلم والقدرة والوجود. أما المعنى الذي يعتبر فيه الأرادة من الصفات الفعلية هو المعنى الذي يتوافق مع صفات الله تعالى المتغيرات، مثل الخلق والرزق والإحياء والإماتة.

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...