0 تصويتات
بواسطة
المؤمن يجمع بين السمع والطاعه لله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم؟ اهلا بكم في موقع نصائح من أجل الحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة والمعرفة بخصوص هذا السؤال التالي: المؤمن يجمع بين السمع والطاعه لله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم؟ وفي النهاية بعد ما قدمنا الإجابة لكم في الأسفل على سؤالكم المؤمن يجمع بين السمع والطاعه لله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم؟ نتمنى لكم النجاح والتفوق في حياتكم، ونرجو أن تستمروا في مواصلة زيارة موقع tipsfull.com وأن تواصلوا الحفاظ على طاعة الله وفعل الخيرات ومساعدة الاخرين.

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
نعم، يجتمع المؤمن بين السمع والطاعة لله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك إيمانًا منه بأمر الله تعالى بطاعة رسوله، كما قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ" [النساء: 59].
ويظهر ذلك في:
الالتزام بأوامر الله تعالى ونواهيه: فالمؤمن يلتزم بكل ما أمره الله به، ويجتنب ما نهاه عنه، إيمانًا منه بأنّ ذلك هو سبيل الفلاح في الدنيا والآخرة.
اتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم: فالمؤمن يقتدي بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله، إيمانًا منه بأنّها هي الصراط المستقيم الذي يوصل إلى رضوان الله تعالى.
التسليم المطلق لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم: فالمؤمن يُسلم قلبه لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ويُقرّ بأنّ الله تعالى هو الحكيم العليم، وأنّ رسوله صلى الله عليه وسلم هو المبلغ عن الله تعالى.
ولكن، لا يعني ذلك طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في كل ما يأمر به، بل يجب على المؤمن أن يُميز بين أوامر الله تعالى وأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم، فما كان أمرًا من الله تعالى فهو واجب الطاعة، وما كان أمرًا من الرسول صلى الله عليه وسلم فهو واجب الطاعة ما لم يخالف أمر الله تعالى.
فإذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر يخالف أمر الله تعالى، فلا يجوز للمؤمن طاعته، بل يجب عليه أن يُقدم أمر الله تعالى على أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك لأنّ الرسول صلى الله عليه وسلم قد أمرنا باتباع أمر الله تعالى، فقال عليه الصلاة والسلام: "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله" [رواه البخاري ومسلم].
وهذا ما فعله الصحابة الكرام رضي الله عنهم، ففي واقعة الخندق، عندما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة بالخروج من المدينة المنورة لحفر الخندق، خرج أبو الدرداء رضي الله عنه، ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أمرتَ بالخروج، فخرجتُ، ثم ذكرتُ أنّ عندي امرأة وعيالًا، فجئتُ لأستأذنك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ارجع إلى أهلك، فإنّ مع كل رجل منكم امرأة وعيالًا، فإذا أمرتكم خرجتم، وإذا لم أمركم لم تخرجوا" [رواه البخاري].
ففي هذه الواقعة، قدّم أبو الدرداء رضي الله عنه أمر الله تعالى على أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، فلم يخرج من المدينة المنورة مع باقي الصحابة، لأنّ الرسول صلى الله عليه وسلم قد استثنى من أمره من كان عنده امرأة وعيال.
وبذلك، يتضح أنّ المؤمن يجمع بين السمع والطاعة لله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم، إيمانًا منه بأمر الله تعالى بطاعة رسوله، مع التمييز بين أوامر الله تعالى وأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم، فما كان أمرًا من الله تعالى فهو واجب الطاعة، وما كان أمرًا من الرسول صلى الله عليه وسلم فهو واجب الطاعة ما لم يخالف أمر الله تعالى.

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...