في الجملة "أحب وطني حبا شديدا"، الفعل "أحب" هو فعل مبني للمعلوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا". أما "حبا" فهي منصوبة على أنها مفعول لأجله، أي أن الفعل "أحب" وقع لأجله.
والمفعول لأجله هو اسم منصوب يأتي بعد الفعل لبيان سبب وقوعه. وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة أو الكسرة إذا كان ممنوعا من الصرف.
وفي الجملة "أحب وطني حبا شديدا"، فإن "حبا" هي سبب وقوع الفعل "أحب"، أي أن الحب هو السبب في حب الوطن.
وعليه، فإن الإجابة الصحيحة هي أن "حبا" في الجملة "أحب وطني حبا شديدا" هي مفعول لأجله.
وإليك توضيحا آخر:
يمكن تقسيم المفعول في اللغة العربية إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
- المفعول به: وهو اسم منصوب يقع بعد الفعل المبني للمعلوم ويكتفي به الفاعل، مثل: "أكلَ الطفلُ الطعامَ".
- المفعول لأجله: وهو اسم منصوب يأتي بعد الفعل المبني للمعلوم لبيان سبب وقوعه، مثل: "أدرسُ لكي أنجحَ".
- المفعول فيه: وهو اسم منصوب يأتي بعد الفعل المبني للمعلوم لبيان الحال الذي وقع فيه الفعل، مثل: "جاءَ الرجلُ راكباً".
وفي الجملة "أحب وطني حبا شديدا"، فإن "حبا" هي اسم منصوب، فهي لا ترفع الفاعل، ولا تأتي بعد فعل مبني للمعلوم، ولا تبين الحال الذي وقع فيه الفعل. وعليه، فإنها لا يمكن أن تكون مفعولا به أو مفعولا فيه.
ولكن، فإنها تبين سبب وقوع الفعل "أحب"، أي أن الحب هو السبب في حب الوطن. وعليه، فإنها تكون مفعولا لأجله.