مرادف كلمة "المكر" هو "الخداع" و"الكيد" و"المخادعة" و"المخادعة" و"المؤامرة".
المكر هو الاحتيال والخديعة، وهو من الصفات المذمومة في الإسلام. وقد ورد ذكر المكر في القرآن الكريم في مواضع عديدة، منها قوله تعالى: "أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ" (الأعراف: 99).
الخداع هو إيقاع الشخص في الخطأ أو الغلط، وهو من الصفات المذمومة أيضًا. وقد ورد ذكر الخداع في القرآن الكريم في مواضع عديدة، منها قوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ" (لقمان: 6).
الكيد هو الحيلة والمكر، وهو من الصفات المذمومة أيضًا. وقد ورد ذكر الكيد في القرآن الكريم في مواضع عديدة، منها قوله تعالى: "وَإِنَّ كَيْدَكُمْ لَشَدِيدٌ" (فاطر: 47).
المخادعة هي فعل من فعل الخداع، وهي من الصفات المذمومة أيضًا. وقد ورد ذكر المخادعة في القرآن الكريم في مواضع عديدة، منها قوله تعالى: "وَإِنَّ مِنْهُمْ لَمَنْ يَلْوِي عَلَى رِقَابِكُمْ لِيَعْدِلُوا فَاحْذَرُوهُمْ" (المائدة: 52).
المخادعة هي فعل من فعل الخداع، وهي من الصفات المذمومة أيضًا. وقد ورد ذكر المخادعة في القرآن الكريم في مواضع عديدة، منها قوله تعالى: "وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ" (آل عمران: 178).
المؤامرة هي اتفاق بين مجموعة من الأشخاص لتنفيذ خطة ما، وهي غالبًا ما تكون خطة خبيثة أو دنيئة. وقد ورد ذكر المؤامرة في القرآن الكريم في مواضع عديدة، منها قوله تعالى: "وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ" (الأنفال: 30).
وعليه، فإن مرادف كلمة "المكر" هو أي فعل أو سلوك يهدف إلى الإيقاع بالآخرين في الخطأ أو الغلط، أو إلى إلحاق الضرر بهم، أو إلى تحقيق أهداف خبيثة أو دنيئة.