الجواب:
نعم، محمد رسول اللهِ صادقُ الوعدِ الامين. فقد كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم دائم الصدق في أقواله وأفعاله، وكان يحافظ على عهده ووعده مهما كان. فقد أخبر الله تعالى عنه في القرآن الكريم:
وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ
أي أن كلامه ليس من هواه، وإنما هو وحي من الله تعالى. وقد شهد له بذلك الكثير من الناس، من أتباعه وأعداءه.
التوضيح:
من الأدلة على صدق رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في قوله:
- صدقه في مواقفه الصعبة: فقد كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم صادقًا حتى في المواقف الصعبة التي كان يتعرض فيها للتهديد أو الاضطهاد. فقد أخبر قومه أنه رسول الله، وأنهم سيدخلون النار إذا لم يؤمنوا به. وقد واجه الكثير من الرفض والمعارضة من قومه، ولكنه لم يتراجع عن دعوته.
- صدقه في أخبار الغيب: فقد أخبر رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بأمور غيبية حدثت بالفعل بعد وفاته، مثل فتح مكة وانتشار الإسلام في العالم.
- صدقه في أقواله عن الله تعالى: فقد كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم يتحدث عن الله تعالى بصدق وأمانة، وكان يدعو الناس إلى عبادة الله وحده.
ومن الأدلة على صدق رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في فعله:
- وفائه بعهده: فقد كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم دائم الوفاء بعهده، سواء كان مع صديق أو عدو. فقد أبرم معاهدات مع بعض المشركين، ووفّى بها رغم معارضة بعض أصحابه.
- أمانته: فقد كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أمينًا في كل أموره، سواء في حياته قبل البعثة أو بعدها. فقد كان يحفظ الأمانات، ولا يخون العهد.
- تواضعه: فقد كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم متواضعًا، ولم يتكبر على أحد، حتى على أعداءه.
وبناءً على هذه الأدلة، فإن القول بأن محمد رسول اللهِ صادقُ الوعدِ الامين هو قول صحيح، ولا ريب فيه.