عاطفة الشاعر تجاه بلدة جبرين هي عاطفة الحب والتعلق الشديدين. فهو يحب بلدته ويحن إليها بشدة، ويذكرها في شعره بكثير من الحنين والشوق.
ويتضح ذلك من خلال العديد من الصور الشعرية التي استخدمها الشاعر في وصف بلدته، مثل قوله:
"يا جبرين يا بلد أحبابي يا دار الصبا يا مأوى المحبين يا دار الطيب يا موطن الأحزان يا دار السعادة يا موطن الوجدان"
ففي هذه الأبيات يصف الشاعر بلدته بأنها دار الأحباب والمحبين، ودار الطيب والسعادة، ودار الوجدان. وهذا يدل على حبه الشديد لها وتعلقه بها.
كما يتضح ذلك من خلال تعبير الشاعر عن شوقه إلى بلدته، مثل قوله:
"يا جبرين وحشتني يا بلد أحبابي اشتقت لشم ترابك وشرب ماءك"
ففي هذه الأبيات يعبر الشاعر عن وحشته الشديدة لبلدته، ويشتاق إلى شم ترابها وشرب ماءها. وهذا يدل على مدى تعلقه بها وحبه لها.
وبشكل عام، فإن عاطفة الشاعر تجاه بلدة جبرين هي عاطفة حب وتعلق شديدين، تدل على ارتباطه العميق بها.