نعم، يدخل التلاميذ القسم في هدوء و بأدب إذا ما تم تعليمهم ذلك و تم تدريبهم عليه. فعندما يتعلم التلاميذ أهمية الهدوء و الأدب في المدرسة، فإنهم يصبحون أكثر انتباهاً و تركيزاً في الدرس، و أقل تشتيتاً و اضطراباً. كما أن الهدوء و الأدب يعكسان احترام التلاميذ لأنفسهم و للتعليم و لأستاذهم.
و هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها تعليم التلاميذ الهدوء و الأدب في المدرسة، منها:
- التحدث مع التلاميذ عن أهمية الهدوء و الأدب، و توضيح فوائدهما.
- وضع قواعد واضحة للسلوك في المدرسة، و تطبيقها بشكل عادل.
- الثناء على التلاميذ الذين يدخلون الفصل في هدوء و بأدب.
- تصحيح سلوك التلاميذ الذين يدخلون الفصل بصوت عالٍ أو بسلوك غير لائق.
و من الجدير بالذكر أن الهدوء و الأدب ليسا مجرد سلوكيات فردية، بل هما جزء من ثقافة المدرسة ككل. فإذا كانت المدرسة تتمتع بثقافة الهدوء و الأدب، فإن التلاميذ يصبحون أكثر عرضة لتعلم هذه السلوكيات و الالتزام بها.
و فيما يلي بعض الأمثلة على كيفية دخول التلاميذ القسم في هدوء و بأدب:
- يدخل التلاميذ القسم بهدوء و دون ضوضاء.
- يقف التلاميذ عند الباب و ينتظرون حتى يأذن لهم الأستاذ بالدخول.
- يجلس التلاميذ في مقاعدهم بهدوء و دون إزعاج الآخرين.
- يسلم التلاميذ على الأستاذ و على زملائهم بأدب.
و عندما يدخل التلاميذ القسم في هدوء و بأدب، فإنهم يخلقون بيئة تعليمية إيجابية و هادئة، مما يساعد على تحقيق أفضل النتائج التعليمية.