سمي الحبار بهذا الاسم بسبب امتلاكه غدة حبر في جسمه. هذه الغدة تفرز سائلًا أسودًا كثيفًا، يستخدمه الحبار للدفاع عن نفسه من أعدائه. عندما يشعر الحبار بالخطر، فإنه يطلق الحبر في الماء، مما يخلق سحابة سوداء كثيفة تؤدي إلى تشتيت انتباه المفترسين وإعاقة رؤيتهم. وهذا يمنح الحبار الفرصة للهروب أو الهجوم.
يُعتقد أن كلمة "حبار" مشتقة من الكلمة اليونانية "χαβήρ" (khavḗr)، والتي تعني "حاوٍ" أو "حافظ". ويرجع ذلك إلى أن الغدة الحبر تشبه إلى حد كبير الكيس أو الحاوية.
في اللغة العربية، يُطلق على الحبار أيضًا أسماء أخرى مثل "المخطاف" و"الخنثاء" و"الخرنق".
وفيما يلي بعض المعلومات الإضافية عن حاسة الدفاع عن النفس لدى الحبار:
- يمكن للحبار إطلاق الحبر لمسافة تصل إلى 10 أمتار.
- يتكون الحبر من خليط من صبغات الميلانين ومواد أخرى.
- يظل الحبر مرئيًا في الماء لمدة تصل إلى 30 دقيقة.
- يمكن للحبار إطلاق الحبر عدة مرات في اليوم.
وبالتالي، فإن سبب تسمية الحبار بهذا الاسم هو امتلاكه غدة حبر تستخدمها للدفاع عن نفسها.