جملة "القدس عربية لحما و دما" هي عبارة تعبر عن مشاعر الانتماء والتعلق للقدس من قبل العرب، حيث تشير إلى أن القدس هي جزء لا يتجزأ من الهوية العربية، وأنها مدينة عربية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وهذه العبارة تستند إلى عدة عوامل، منها:
- أن القدس كانت عاصمة للمملكة العربية الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين، ومركزا للحضارة العربية الإسلامية.
- أن القدس تضم العديد من المعالم الدينية والتاريخية العربية، مثل المسجد الأقصى وقبة الصخرة.
- أن القدس هي قبلة المسلمين، حيث يتوجهون إليها للصلاة خمس مرات في اليوم.
ويمكن توضيح معنى هذه العبارة من خلال الآتي:
- لحما: تشير إلى الجسد، أي أن القدس هي جزء من الوطن العربي، وأنها جزء من جسد الأمة العربية.
- ودما: تشير إلى الروح، أي أن القدس هي جزء من الهوية العربية، وأنها جزء من روح الأمة العربية.
وبناء على ذلك، فإن معنى جملة "القدس عربية لحما و دما" هو أن القدس هي مدينة عربية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأنها جزء لا يتجزأ من الهوية العربية.
وهذه العبارة تعبير عن مشاعر الانتماء والتعلق للقدس من قبل العرب، حيث يشعرون أنها جزء من ثقافتهم وحضارتهم، وأنها جزء من تاريخهم ومستقبلهم.
وعلى الرغم من الخلافات السياسية حول القدس، إلا أن هناك إجماعا عربيا على أن القدس هي مدينة عربية، وأنها يجب أن تبقى تحت السيادة العربية.