الجملة "لك الله من باني رجالا حمي بهم حمي عاث فيه" هي جملة عربية فصيحة، معناها: "اللهم انتقم ممن بنى رجالا، وحماهم بهم، ثم عاث فيهم".
والجملة تعبر عن استياء المتحدث من شخص قام ببناء رجالاً، ثم استغلهم في تحقيق أهدافه الخاصة، ثم عاد عليهم بالظلم والعنف.
ويمكن تقسيم الجملة إلى ثلاثة أجزاء:
- الجزء الأول: "باني رجالا". يشير هذا الجزء إلى الشخص الذي قام ببناء رجالاً، أي أنه قام بتدريبهم وإعدادهم ليكونوا أقوياء وقادرين على تحقيق أهدافه.
- الجزء الثاني: "حمي بهم". يشير هذا الجزء إلى أن الشخص الذي قام ببناء الرجال، قام بحمايتهم من الخطر، أو من الأعداء.
- الجزء الثالث: "حمي عاث فيه". يشير هذا الجزء إلى أن الشخص الذي قام ببناء الرجال، عاد عليهم بالظلم والعنف.
وبناءً على هذه الأجزاء، يمكن تفسير الجملة على أنها تعبير عن الغضب والاستياء من شخص قام باستغلال الآخرين لتحقيق أهدافه الخاصة، ثم عاد عليهم بالظلم والعنف.
وفيما يلي بعض الأمثلة التي يمكن أن توضح معنى الجملة:
- مثال: رجل قام بتدريب مجموعة من المقاتلين، ثم استخدمهم في حرب ضد بلده، ثم عاد عليهم بالقتل والتشريد.
- مثال: رجل قام بتربية مجموعة من الأطفال، ثم استغلهم في أعمال غير قانونية، ثم عاد عليهم بالإهمال والضرب.
- مثال: رجل قام بإنشاء شركة، ثم استغل موظفيه في العمل لساعات طويلة دون مقابل، ثم عاد عليهم بالفصل من العمل.
وبشكل عام، يمكن استخدام الجملة للتعبير عن الغضب والاستياء من أي شخص قام باستغلال الآخرين لتحقيق أهدافه الخاصة، ثم عاد عليهم بالظلم والعنف.